استدعت شيطانًا، وليس أي شيطان... بل ملك العالم السفلي نفسه.
كان من المفترض أن يقتلها أزازيل في اللحظة التي استدعته فيها، لكنه بدلًا من ذلك اختطفها إلى عالمه السفلي.
كان قاسيًا... فاتنًا... مرعبًا.
لم يقتلها، بل جعلها سجينته.
إن سلمت له، قد تضيع إلى الأبد.
وإن قاومته، قد لا تغادر عالمه السفلي حية أبدًا.
وفي كل الأحوال، لم يعد هناك طريق للعودة.